بهمنيار بن المرزبان
172
التحصيل
المستوى وعكس « 1 » النقيض ، ولكن تنتج الاوّل بالذات ، وهذه بالعرض على سبيل اللزوم ، ومثال عكس النقيض انّه إذا كانت النتيجة كل [ ب ا ] كان عكس نقيضه ما ليس [ ا ] ليس [ ب ] ، والجزئية الموجبة تستتبع عكسه « 2 » وعكس نقيضه « 3 » ، واما السالبة الجزئية فليست تستتبع شيئا ، لأنها لا تنعكس . ثم اعلم « 4 » ان القياس الكلى في الشكل الاوّل إذا قام بالفعل على الحد « 5 » الأصغر قام بالقوّة على ما يشاركه تحت الأوسط ، اعني كلّ موضوع مثله الأوسط « 6 » ، وعلى كل موضوع للأصغر ، فإذا أحضرت هذه الموضوعات في الذّهن انعقدت قياسات أخرى في الحقيقة ، كانّها القياس الأول لاتصالها به في الذهن معا ، فالوجه الاوّل يكون نتيجة مع نتيجة « 7 » والثاني نتيجة تحت نتيجة « 8 » . واما في الشكل الثاني فلا تستتبع النتيجة ما تحتها ولا « 9 » معها لان الأكبر بالفعل غير مقول « 10 » على الأوسط . وامّا القياسات الجزئية فلا تستتبع نتائجها ما تحتها ، كما كان الحال « 11 » في الكلى وذلك لانّه حيث كانت النتيجة كلّية كان حكم النتيجة حكم الكبرى ، فكان يصح ان يكون ما تحتها صغرى لانّ الكبرى يجب أن تكون كلّية ، وامّا إذا كانت النتيجة جزئية فلا يصحّ ان يقام مقام الكبرى ، واما التي مع النتيجة فيمكن .
--> ( 1 ) - ج : وعكسهما النقيض . ( 2 ) - ج عكسها ( 3 ) - ج نقيضها . ( 4 ) - ض ، ج واعلم ( 5 ) - ض على حد الأصغر ( 6 ) - ض ، ج للاوسط ( 7 ) - الشفاء : نتيجته ( 8 ) - الشفاء : نتيجته ( 9 ) - ج ولا ما معها . وفي الشفاء : واما الشكل الثاني فإنما تستتبع النتيجة فيه ما تحتها لاما معها فان الأكبر . . . ( 10 ) - ج غير معقول ( 11 ) - لفظ الحال سقطت من ض .